
الكهرباء اليوم… إرث الأمس وإدارة اليوم
آب 7, 2026
اتفاقية مكة… رسالة ردع إلى إيران
آب 7, 2026يصعب الحديث عن إصلاح قطاع الكهرباء من دون التذكير بحقيقة أساسية: هذا القطاع استنزف خلال نحو خمسة عشر عامًا ما لا يقل عن ثلاثين مليار دولار من أموال اللبنانيين، فيما بقيت النتيجة واحدة: أزمة مزمنة وانقطاع دائم للتيار.
هذا الرقم وحده يكشف أن المشكلة لم تكن في نقص التمويل، بل في طريقة إدارة القطاع. فلو أُنفقت هذه الأموال وفق رؤية إصلاحية حقيقية، لكان لبنان اليوم من أفضل الدول في المنطقة على مستوى إنتاج الكهرباء.
لذلك، فإن تحميل الإدارة الحالية مسؤولية أزمة عمرها خمسة عشر عامًا يتجاهل الوقائع. فالوزير الحالي لم يرث قطاعًا منتجًا، بل قطاعًا منهكًا، وبنية تحتية متهالكة، ودولة مفلسة لا تملك القدرة على تمويل معامل جديدة.
إن المشكلة الحقيقية ليست في ما تفعله الإدارة الحالية، بل في ما لم يُفعل عندما كانت الأموال متوافرة والفرص متاحة.




