علي حسن خليل وملف 4 آب والمثول أمام القضاء

عشية 4 آب… علي حسن خليل يطلب دولةً لم يمثل أمام قضائها

آب 3, 2026
لغة الماضي وقلق واشنطن

لغة الماضي تُقلق واشنطن

آب 3, 2026
علي حسن خليل وملف 4 آب والمثول أمام القضاء

عشية 4 آب… علي حسن خليل يطلب دولةً لم يمثل أمام قضائها

آب 3, 2026
لغة الماضي وقلق واشنطن

لغة الماضي تُقلق واشنطن

آب 3, 2026

استبعاد وزير الخارجية… ورسالة استرضاء مرفوضة

ربطت أوساط سياسية استبعاد وزير الخارجية من الجولة الخارجية لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بمحاولة استرضاء الثنائي الشيعي، بعد قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شباني واعتباره شخصًا غير مرغوب فيه. وبحسب هذه الأوساط، جرى الإيحاء بأن الوزير يوسف رجي تصرف منفردًا في هذا الملف، وأن استبعاده من الزيارة يشكل رسالة عقابية تهدف إلى نفي مسؤولية الرئاستين عن القرار.

 

غير أن هذه الرواية تصطدم، إذا صحت، بحقيقة أساسية مفادها أن قرارًا بهذا الحجم لا يمكن أن يكون قرارًا فرديًا لوزير، بل هو قرار سيادي يُفترض أنه اتُّخذ بالتنسيق الكامل مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. وهذا ما يؤكده الوزير يوسف رجي بأنه لم يقدم على هذه الخطوة إلا بعد موافقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

 

والأخطر أن مثل هذا السلوك، إذا كان صحيحًا، يبعث برسالة مفادها أن الدولة لا تزال تتعامل بمنطق استرضاء القوى المسلحة بدل التمسك بقراراتها السيادية والدفاع عنها. فالدولة القوية لا تتراجع عن قراراتها، ولا تبحث عن كبش محرقة لإرضاء أي طرف، بل تتحمل مسؤولية خياراتها كاملة، لأن هيبتها ومصداقيتها تقومان على وحدة القرار، لا على توزيع المسؤوليات وفق موازين القوى السياسية.

 

من هو الميليشياوي الحقيقي؟