الحزب الإيراني وسياسة شحّاد ومشارِط

سياسة “شحّاد ومشارِط” يجب أن تنتهي

يوليو 28, 2026
الضمانة الثلاثية ونبيه بري

رهان برّي على “الضمانة الثلاثية”… خارج السياق الجيوسياسي

يوليو 28, 2026
الحزب الإيراني وسياسة شحّاد ومشارِط

سياسة “شحّاد ومشارِط” يجب أن تنتهي

يوليو 28, 2026
الضمانة الثلاثية ونبيه بري

رهان برّي على “الضمانة الثلاثية”… خارج السياق الجيوسياسي

يوليو 28, 2026

إبراهيم الموسوي… من يتحدث باسم الميليشيا الإيرانية لا يحق له توزيع شهادات الوطنية

ما قاله النائب إبراهيم الموسوي ينطبق على نفسه وعلى الحزب الذي يمثله أكثر مما ينطبق على أي شخص آخر. فمن يتحدث عن “مندوب ميليشيوي” هو نائب في حزب لم يخف يومًا أنه يتبع لولاية الفقيه، وجعل قرار الحرب والسلم في لبنان بيد طهران، لا بيد الدولة اللبنانية.

ردة فعل الموسوي تكشف حجم المشكلة. فهو لم يحتمل أن يكون للبنان، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، وزير خارجية يعبر عن المصلحة اللبنانية، لا عن مصالح نظام الأسد ولا عن المشروع الإيراني. وزير خارجية يمثل الدولة اللبنانية، فيما اعتاد حزبه أن تكون الدولة مجرد غطاء لسياساته.

أما الحديث عن “تخريب الوحدة”، فهو اتهام يرتد على مطلقيه. فالذي مزّق الوحدة الوطنية هو الحزب الذي رفض الدستور، وصادر قرار الدولة، وأصر على الاحتفاظ بسلاح خارج الشرعية، وجرّ لبنان إلى الحروب والعزلة والدمار خدمةً لأجندة إيرانية لا علاقة لها بالمصلحة اللبنانية.

وعندما يتحدث الموسوي عن القتل، فإن اللبنانيين يتذكرون سجل الحزب الأسود: اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وسلسلة اغتيالات شهداء ثورة 14 آذار، والمشاركة في قتل مئات آلاف السوريين دفاعًا عن نظام الأسد، واجتياح بيروت والجبل في 7 أيار، واستجلاب الحروب والدمار إلى لبنان. لذلك فإن آخر من يحق له إعطاء دروس في الوطنية أو السلم الأهلي هو من يحمل هذا الإرث.

وطنية وزير الخارجية لا تحتاج إلى إثبات، لأنها تنبع من التزامه بالدولة اللبنانية وسيادتها ومؤسساتها. أما الوطنية فلا يمكن أن يدّعيها من يقدّم الولاء لإيران على الولاء للبنان، ويصر على إبقاء الدولة رهينة لمشروع ميليشيوي لم يجلب للبنانيين سوى الخراب.