
استبعاد وزير الخارجية… ورسالة استرضاء مرفوضة
آب 3, 2026كشفت أوساط دبلوماسية أميركية عن استغرابها من اللغة التي استخدمتها بعض البيانات الصادرة عن مراجع رسمية وعسكرية لبنانية، معتبرة أنها تعيد إنتاج الأدبيات التي كانت سائدة قبل 8 تشرين الأول 2023، ولا سيما في مقاربتها لإسرائيل واستخدامها تعابير تعود إلى مرحلة كان فيها القرار اللبناني واقعًا تحت نفوذ النظامين السوري والإيراني.
وبحسب هذه الأوساط، فإن هذه اللغة لا تنسجم مع التحولات التي شهدتها المنطقة منذ ذلك التاريخ، ولا مع الوقائع السياسية والأمنية المستجدة، ولا مع الاتفاق الإطاري الذي دخل لبنان وإسرائيل في مساره. ورأت أن استمرار اعتماد هذا الخطاب يوحي وكأن شيئًا لم يتغير، فيما المطلوب أن تعكس البيانات الرسمية توجه الدولة وخياراتها الجديدة، لا أن تستعيد مفردات مرحلة تجاوزتها الأحداث.
وأبدت الأوساط الأميركية أسفها لأن صدور هذه البيانات جاء بعد اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالرئيس الأميركي، معتبرة أن ذلك زاد من القلق في واشنطن حيال اتجاه الدولة اللبنانية. وحذرت من أن استمرار هذا النهج قد يدفع الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم مقاربتها للبنان واتخاذ مواقف أكثر تشددًا إذا لم يواكب الخطاب الرسمي التحولات التي يفترض أن تكون الدولة قد التزمت بها.




