ديبلوماسية المسايرة وديبلوماسية القرار في لبنان

لبنان يحتاج إلى ديبلوماسية القرار لا ديبلوماسية المسايرة

أغسطس 1, 2026
مشروعين متناقضين وصراع الرؤى في لبنان

حين يستحيل الجمع بين مشروعين متناقضين

أغسطس 1, 2026
ديبلوماسية المسايرة وديبلوماسية القرار في لبنان

لبنان يحتاج إلى ديبلوماسية القرار لا ديبلوماسية المسايرة

أغسطس 1, 2026
مشروعين متناقضين وصراع الرؤى في لبنان

حين يستحيل الجمع بين مشروعين متناقضين

أغسطس 1, 2026

الرسالة الأميركية التي يجب أن تُقال للبنان

في جولة التفاوض الجديدة المرتقبة في روما الأسبوع المقبل، قيل أن الوفد الأميركي سيكون واضحًا وحاسمًا مع الدولة اللبنانية، وأنه سيضعها أمام خيارين لا ثالث لهما.

الخيار الأول هو التقدم سريعًا في تنفيذ التزاماتها، وفي مقدمها إنهاء السلاح الإيراني المتمثل بسلاح «الحزب الإيراني في لبنان»، لأن الشكوك تتزايد في مدى جدية السلطة اللبنانية في إنجاز هذا الاستحقاق.

أما الخيار الثاني، فإذا كانت الدولة غير قادرة أو غير راغبة في حسم ملف السلاح، فهو الانتقال إلى خيار السلام مع إسرائيل، بما يفتح الباب أمام معالجة مختلفة للوضع القائم.

أما استمرار المماطلة الميدانية في نزع السلاح، والتباطؤ السياسي والدبلوماسي في الذهاب إلى السلام، فلن يبقى من دون ثمن. وعندها ستكون الرسالة الأميركية واضحة: إذا أصررتم على المراوحة، فسوف تتحملون وحدكم مسؤولية ما سيترتب على ذلك.

فالواقع أن إسرائيل لن توقف عملياتها العسكرية قبل أن تعتبر أن خطر «الحزب الإيراني» قد انتهى. ومن الضروري أن تتذكر الدولة اللبنانية، وفقاً للمصادر الدبلوماسية، أن الذي كبح اندفاعة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مراحل سابقة كان الرئيس الأميركي، وأن استمرار هذا الكبح ليس أمرًا مضمونًا إلى ما لا نهاية.

فإذا لم يتحرك لبنان ميدانيًا لإنهاء السلاح غير الشرعي، أو سياسيًا ودبلوماسيًا نحو تسوية واضحة، فقد تُرفع القيود عن إسرائيل لتتصرف وفق ما تراه مناسبًا لتحقيق أهدافها الأمنية. وعندها لن ينفع الندم، لأن من أُنذر فقد أُعذر.