أنفاق عسكرية غير شرعية في الجنوب

ليست تفجيرات في الجنوب… بل تفجير لأنفاق عسكرية

أغسطس 1, 2026
الرسالة الأميركية للبنان بين نزع السلاح والسلام

الرسالة الأميركية التي يجب أن تُقال للبنان

أغسطس 1, 2026
أنفاق عسكرية غير شرعية في الجنوب

ليست تفجيرات في الجنوب… بل تفجير لأنفاق عسكرية

أغسطس 1, 2026
الرسالة الأميركية للبنان بين نزع السلاح والسلام

الرسالة الأميركية التي يجب أن تُقال للبنان

أغسطس 1, 2026

لبنان يحتاج إلى ديبلوماسية القرار لا ديبلوماسية المسايرة

لم توصل ديبلوماسية المسايرة لبنان إلى أي نتيجة إيجابية، بل أوصلته إلى الكارثة التي يعيشها اليوم. فهي لم تحمِ الدولة، ولم تصن السيادة، ولم تُنهِ واقع السلاح الخارج عن الشرعية، بل أبقت لبنان معلّقًا على الصليب، يدفع شعبه أثمانًا باهظة نتيجة سياسة الهروب من مواجهة أصل المشكلة.

لقد منحت ديبلوماسية المسايرة الغطاء للممانعة بدل أن تحصّن الدولة في مواجهتها، ورسّخت التردد بدل الحسم، واللاموقف بدل القرار. وما دام لبنان يتمسّك بهذه المقاربة، فلن يخرج من النفق الذي أُدخل إليه، ولن يغادر الظلام الذي يعيشه.

لا يحتاج لبنان اليوم إلى المزيد من البيانات الرمادية أو المواقف الملتبسة، بل إلى ديبلوماسية الوضوح، وديبلوماسية الموقف، وديبلوماسية القرار، أي ديبلوماسية الوزير يوسف رجي الذي يرفض تدوير الزوايا على حساب لبنان والشعب اللبناني. ديبلوماسية تسمّي الأشياء بأسمائها، وتضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبار، وتلتزم تنفيذ قراراتها بلا تردد ولا مساومة.

إن الخروج من الأزمة يبدأ بالتخلي عن ديبلوماسية المسايرة، واعتماد ديبلوماسية الدولة التي تعرف ماذا تريد، وتملك الإرادة لتحقيقه. وحدها ديبلوماسية الوضوح قادرة على إعادة لبنان إلى سكة الدولة، وإنهاء الحلقة المفرغة التي أوصلته إلى هذا الواقع المأساوي.