
يا أهل السنّة: اعرفوا من يقف معكم ومن يحاربكم
آب 11, 2026
من ساحة النجمة إلى علي الطاهر… لبنان أمام اختبار السلطة والسيادة
آب 12, 2026ما حصل اليوم في الجلسة التشريعية في مجلس النواب واضح: «القوات اللبنانية»، وكما وعدت، وقفت خلف مجموعة النواب السنّة، وكانت دائمًا إلى جانبهم، وأكدت أن أي مشروع يتفقون عليه داخل البرلمان ستدعمه وتكون إلى جانبهم فيه.
وكان الرئيس نبيه بري قد وعد النواب السنّة بأنه سيسير معهم، انطلاقًا من الجلسة التي عقدوها في مجلس النواب وأدخلوا خلالها التعديلات الأخيرة على مشروع القانون.
لكن «الحزب الإيراني» و«التيار الوطني الحر» وقسم كبير من النواب الذين يلتحقون بهما، جعلوا النصاب 61 نائبًا، فسقطت الجلسة.
بعدها دخل النواب السنّة في مفاوضات مع الرئيس بري، وأدخلوا تعديلات بسيطة على المشروع، آملين أن تلتئم الجلسة غدًا عند الساعة 11، وأن يُقرّ القانون بالتوافق مع بري ومن معه.
وفي المقابل، ما زال «التيار الوطني الحر» و«الحزب الإيراني» والنواب الذين يتحكمان بهم، على موقفهم الرافض للقانون.
أما «القوات اللبنانية»، فأكدت مجددًا للنواب السنّة أن أي تعديلات يقترحونها هي معهم فيها، وأن كل ما يتفقون عليه ستدعمه وتقف خلفهم في إقراره. وهكذا كان موقفها اليوم، كما وعدت.
ويبقى السؤال الأساسي: هل يفي الرئيس بري غدًا بوعده للنواب السنّة بإقرار القانون، أم يطير الجلسة كما طيّرها اليوم؟
فلو كان النواب، وفي مقدمهم رئيس مجلس النواب، حاضرين، لما فقدت الجلسة نصابها.
غدًا سيكون الرئيس بري أمام اختبار واضح: هل يلتزم بوعده للنواب السنّة، بعدما نكث به في المرة الأولى، أم أن جلسة الغد ستلقى مصير جلسة اليوم؟




