
الانطباع الأخطر: قرارات لإرضاء واشنطن… وعدم التنفيذ إرضاءً لطهران
آب 6, 2026
المراهنة على بري… خطأ يتكرر منذ 21 عامًا
آب 6, 2026كشفت أوساط دبلوماسية أن صبر الموفدين الدوليين بدأ ينفد إزاء استمرار بيروت في اعتماد سياسة تقوم على كثرة الكلام مقابل محدودية الأفعال، وأن الانطباع الذي نقل إلى واشنطن هو أن لبنان الرسمي لا يزال يراوح في إطار المواقف العامة، من دون الانتقال إلى خطوات عملية واضحة.
وبحسب المعلومات، فإن الرسالة التي وصلت إلى الجانب اللبناني مفادها أن المجتمع الدولي سبق أن أبلغ بيروت بضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ، وأن المطلوب لم يعد الاكتفاء بإظهار النيات، بل ترجمتها بإجراءات ملموسة على الأرض.
وأشارت الأوساط إلى أن استمرار هذا النهج قد يدفع إلى إعادة النظر في المسار القائم، بما في ذلك احتمال تعليق المفاوضات أو اتخاذ خطوات أخرى، إذا بقي لبنان يستخدم اللغة السياسية والدبلوماسية نفسها التي كانت سائدة في المرحلة السابقة، من دون تغيير فعلي في المقاربة.
وتؤكد المعطيات أن المطلوب من الدولة اللبنانية هو إظهار جدية أكبر في تنفيذ ما التزمت به، لأن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من المماطلة أو الاكتفاء بالخطابات. فالرسالة الدولية باتت واضحة: الأفعال هي التي ستحدد مسار المرحلة المقبلة، وليس الأقوال.




