نزع السلاح الإيراني والالتزام اللبناني في اتفاق الإطار

فخامة الرئيس: أين الالتزام اللبناني بنزع السلاح الإيراني؟

يوليو 30, 2026
الحزب الإيراني بين المسيّرة والتهديد في الجنوب

بين المسيّرة والتهديد… هذا هو واقع الحزب الإيراني اليوم

يوليو 30, 2026
نزع السلاح الإيراني والالتزام اللبناني في اتفاق الإطار

فخامة الرئيس: أين الالتزام اللبناني بنزع السلاح الإيراني؟

يوليو 30, 2026
الحزب الإيراني بين المسيّرة والتهديد في الجنوب

بين المسيّرة والتهديد… هذا هو واقع الحزب الإيراني اليوم

يوليو 30, 2026

كاتس فضح إيران… فسقطت أسطورة “المواجهة”

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الطائرات الأميركية التي تنفّذ ضربات ضد إيران تنطلق من الأراضي الإسرائيلية. وهذا التصريح لا يمكن فصله عن السياسة التي يعتمدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الساعي إلى إظهار حقيقة السلوك الإيراني، وإبراز التناقض بين الخطاب الذي تتبنّاه طهران وممارستها الفعلية.

فالوقائع تتحدث بوضوح. فإذا كانت الطائرات الأميركية التي تضرب إيران تنطلق من إسرائيل، كما أعلن كاتس، فلماذا لم تبادر إيران إلى استهداف إسرائيل؟ ولماذا تتجنب الرد عليها مباشرة، فيما لا تتردد في استهداف دول أخرى أو تهديدها بحجة وجود قواعد أميركية على أراضيها؟

لقد قال نتنياهو إن إيران استهدفت دولًا عدة في المنطقة، لكنها، رغم إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أن الطائرات الأميركية تقلع من إسرائيل، لم تجرؤ على توجيه ضربة إليها. وهذه مفارقة تكشف الكثير. فهي تؤكد أن النظام الإيراني، الذي يرفع شعارات القوة والمواجهة، يحسب خطواته عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، ويتجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة معها.

إن الدولة التي تدّعي أنها رأس محور “المقاومة” لا تستطيع أن تتجاهل هذا الواقع. فإذا كانت تعتبر أن مهاجمة قواعد أميركية في دول أخرى عمل مشروع، فكيف تبرّر إحجامها عن استهداف إسرائيل، بعدما أُعلن رسميًا أنها نقطة انطلاق الطائرات التي تقصفها؟

إنها مفارقة تطيح بالسردية الإيرانية، وتؤكد أن الخطاب شيء، والوقائع شيء آخر. فالوقائع تقول إن إيران تتجنب مواجهة إسرائيل، وتخشى كلفة الاشتباك المباشر معها، فيما تفضّل توجيه رسائلها إلى ساحات أخرى أقل كلفة وأكثر أمانًا بالنسبة إليها.