ضمانة إيرانية للبنان والسيادة

برّي يريد «ضمانة إيرانية» للبنان… ومن قال إن السيادة تحتاج وصيّاً؟

يوليو 26, 2026
من زنزانة جعجع إلى سقوط مشروع الممانعة

من زنزانة جعجع إلى سقوط مشروع الممانعة

يوليو 26, 2026
ضمانة إيرانية للبنان والسيادة

برّي يريد «ضمانة إيرانية» للبنان… ومن قال إن السيادة تحتاج وصيّاً؟

يوليو 26, 2026
من زنزانة جعجع إلى سقوط مشروع الممانعة

من زنزانة جعجع إلى سقوط مشروع الممانعة

يوليو 26, 2026

كيف أصبح وئام وهاب في قلب المعادلة الدرزية؟

لم يعد الوزير السابق وئام وهاب مجرد شخصية سياسية مثيرة للجدل، بل تحول إلى رقم صعب داخل البيئة الدرزية. وهذا التحول لا يعود فقط إلى أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز في الانتخابات النيابية عام 2022، وخسر بفارق عشرات الأصوات، بل لأنه عرف كيف يقرأ التحولات السياسية داخل بيئته وفي الإقليم، ويتموضع معها في الوقت المناسب.
ما يميز وهاب أنه لا يتحرك وفق عقائد قومية أو عربية تقليدية، ولا يحمل إرثًا أيديولوجيًا يقيّد خياراته السياسية، بل ينطلق من وجدانه الدرزي ومن إدراكه لأولويات طائفته. وعندما شعر بأن الدروز في السويداء يواجهون خطرًا وجوديًا، انحاز إليهم من دون تردد، غير آبه بالكلفة السياسية أو بالخسائر التي قد تترتب على هذا الموقف.
لقد اختار أن يكون في قلب الحدث، لا على هامشه، فلم ينأَ بنفسه عن التحولات الكبرى، ولم يصطدم بها، بل سعى إلى مواكبتها وتوظيفها سياسيًا. وهذه البراغماتية هي أبرز عناصر قوته؛ فهو يتعامل مع الوقائع كما هي، لا مع الشعارات أو المسلمات الأيديولوجية.
واليوم، لم تعد القضية الدرزية محصورة بلبنان، بل أصبحت جزءًا من معادلة إقليمية تمتد إلى سوريا والمنطقة. ومن هذا الباب، نجح وئام وهاب في تقديم نفسه ممثلًا لشريحة واسعة من الوجدان الدرزي، ما يمنحه فرصة حقيقية لتعزيز حضوره السياسي وتحويله إلى لاعب أساسي في معادلات جبل لبنان والاستحقاقات المقبلة.