المواجهة مع المشروع الإيراني… ثلاثة أبعاد لا بُدّ منها

يوليو 13, 2026

المواجهة مع المشروع الإيراني… ثلاثة أبعاد لا بُدّ منها

يوليو 13, 2026

عندما يعلن الحزب الإيراني الحرب على رئاسة الجمهورية.. آن أوان الحظر السياسي

ما صدر عن النائب في الحزب الإيراني رامي أبو حمدان بحق رئيس الجمهورية لا يمكن التعامل معه على أنه مجرد سجال سياسي أو كلام انفعالي. لقد تجاوز كل الحدود، وانتقل من الاختلاف السياسي إلى التطاول على مقام رئاسة الجمهورية، وإلى توجيه الإهانات والتخوين والنعوت التي لا تليق برئيس الدولة ولا بالموقع الذي يجسد وحدة الوطن.

هذه ليست إساءة إلى شخص رئيس الجمهورية فحسب، بل إلى رئاسة الجمهورية نفسها، وإلى الدولة اللبنانية، وإلى الدستور، وإلى كل اللبنانيين الذين يرون في هذا الموقع رمزاً للدولة ومرجعيتها.

إن السكوت عن هذا الخطاب يعني إعطاء الضوء الأخضر لاستباحة المؤسسات الدستورية. ومن يهاجم رئيس الجمهورية بهذه اللغة، إنما يعلن عملياً الحرب على الدولة، لأنه يرفض أي سلطة لا تخضع لمشروعه المسلح.

لهذا، فإن أقل ما يجب أن يحصل هو اعتذار علني وصريح من النائب رامي أبو حمدان إلى رئيس الجمهورية وإلى اللبنانيين، وأن يتبرأ الحزب الإيراني من هذا الكلام بصورة واضحة لا تحتمل التأويل. أما الصمت، فهو تبنٍّ كامل لهذا الخطاب