النبطية من كنف الحزب الإيراني إلى كنف الدولة

زيارة الرئيس جوزاف عون وقائد الجيش رودولف هيكل إلى النبطية وعودة المدينة إلى كنف الدولة اللبنانية

لا شك أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقائد الجيش رودولف هيكل، إلى النبطية هي زيارة مهمة في توقيتها، وفي المواقف التي أُطلقت من داخلها. ولكن الأساس في كل ذلك يبقى في أن تعود النبطية إلى الدولة اللبنانية.

فالنبطية ما زالت اليوم في كنف الحزب الإيراني، وإعادتها إلى كنف الدولة تتطلب نزع سلاح الحزب الإيراني وتفكيك بنيته العسكرية والأمنية. وما لم يحصل ذلك، ستبقى النبطية في كنف الحزب الإيراني، وستبقى بالتالي معرضة للخطر.

إخراج النبطية من كنف الحزب الإيراني إلى كنف الدولة يتطلب إجراءات واضحة، أبرزها حلّ التنظيم العسكري والأمني التابع لإيران في النبطية، وإنهاء وجوده المسلّح فيها.

المدخل إلى كل ذلك واضح، والطريق واضحة: إخراج الحزب الإيراني من النبطية. فما لم يتم تفكيك بنيته العسكرية والأمنية وإخراجه من النبطية، ستبقى عرضة للخطر، لأن مصدر الخطر فيها هو السلاح غير الشرعي والبنية العسكرية والأمنية للحزب الإيراني.

وتأمين النبطية ولبنان لا يكون بإدارة الخطر، بل بإزالته. وإزالة الخطر تعني تفكيك البنية العسكرية والأمنية للحزب الإيراني، وإعادة النبطية، كما سائر المناطق اللبنانية، إلى كنف الدولة وحدها.

البيئة الحاضنة تطالب بحضانة الدولة