يتمنى الرأي العام اللبناني، والمسيحي تحديدًا، على «القوات اللبنانية» أن تضع النقاط على الحروف، وأن تكشف للرأي العام حقيقة علاقتها بالشيخ عباس الجوهري: لماذا حصل التحالف معه؟
ولماذا انتهى؟
ماذا قال وماذا وعد؟
وكيف تصرّف؟
وما هي حقيقة ما جرى خلال الانتخابات النيابية؟
من حق الناس أن تعرف. ومن حقها، في ظل كل ما أثير ويُثار، أن تطّلع على الخفايا التي رافقت هذه العلاقة، وعلى ما تعرفه «القوات اللبنانية» عن عباس الجوهري، وكيف تعاملت معه، ولماذا وصلت في نهاية المطاف إلى فضّ التحالف معه.
المسألة ليست شخصية، ولا تتعلق بالرغبة في تصفية حسابات سياسية. المسألة أن هناك شخصية دخلت في علاقة سياسية وانتخابية مع «القوات»، ومن حق الرأي العام أن يعرف حقيقة هذه الشخصية، ومن تكون، وما الذي مثّلته، وما الذي تبيّن للقوات خلال تجربتها معها.
ولا سيما أن الصورة التي تكشّفت لاحقًا تطرح أسئلة إضافية حول الحجم السياسي والانتخابي الحقيقي لهذا الرجل، وحول مدى ارتباطه أو تعاونه مع «الحزب الإيراني» في لبنان.
لذلك، المطلوب من «القوات اللبنانية» ليس أكثر من قول الحقيقة كاملة، كما عرفتها وعاشتها: ماذا حصل مع عباس الجوهري؟
ماذا طلب؟
ماذا وعد؟
ماذا فعل؟
ولماذا انتهت العلاقة؟
من حق الناس أن تعرف.
ومن حقها، ببساطة، أن تعرف من هو عباس الجوهري، وماذا تعرف عنه «القوات اللبنانية» من أجل أن يعرف الرأي العام من هو هذا الشخص على حقيقته؟




