
إذا كان العراق تجرّأ… فلماذا لا يتجرّأ لبنان؟
آب 8, 2026
لماذا لم تُبنَ معامل جديدة؟
آب 8, 2026قيل، ولا نتبنّى الرواية، إن الرئيس نبيه بري طلب من النائب بلال الحشيمي أن يمثّله في مأتم أُقيم في كنيسة، فاعتذر الحشيمي، وعندما سُئل عن السبب أجاب: «انطلاقاً من إيماني، لا أدخل إلى الكنيسة».
وقيل أيضاً إنه، في مناسبة أخرى في زحلة، بقي خارج الكنيسة بانتظار خروج أهالي شخص مفقود، وعندما سُئل لماذا لا يدخل، كان جوابه: «إيماني يمنعني».
بغضّ النظر عن مدى دقة الروايتين، فإنهما، إذا صحّتا، تجسّدان بوضوح معنى العيش المشترك الفاعل والحقيقي: النائب بلال الحشيمي نموذج لهذا النوع من العيش المشترك، وهو، للتذكير، من ضمن الفريق الذي كان إلى جانب الرئيس فؤاد السنيورة، ومن القلة القليلة التي ما زالت تنتمي إلى تقاليد الأحزاب الوطنية والتقدمية والاشتراكية، وما زالت تتحدث وتكتب بلغة سياسية تنتمي إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي.
قد نختلف مع هذا الخط السياسي، لكن لا يمكن إنكار أن لبنان يحتاج إلى نماذج مثل الحشيمي والسنيورة تأكيدًا على أهمية الفصل والعيش المنفصل.




