كلمة للتاريخ: قيام لبنان ليس صدفة… وسقوطه ليس قدراً

يوليو 11, 2026

لماذا يعترض وليد جنبلاط على الاتفاق الإطاري؟

يوليو 11, 2026

كلمة للتاريخ: قيام لبنان ليس صدفة… وسقوطه ليس قدراً

يوليو 11, 2026

لماذا يعترض وليد جنبلاط على الاتفاق الإطاري؟

يوليو 11, 2026

لن يرتاح الشرق الأوسط إلا بسقوط النظام الإيراني

ما قاله المرشد المغيّب مجتبى خامنئي عن الانتقام والثأر لدماء المرشد الراحل هو دليل إنكار لوضعه المهزوم، ومحاولة للتعويض عن هزائمه بخطابات نارية. وحده المهزوم يصرخ، لأنه يدرك في قرارة نفسه أن مشروعه يتهاوى.

ما قاله خامنئي يؤكد أن النظام الإيراني لم يتعلم شيئًا، ولن يتعلم. فبعد كل ما أصابه من خسائر، لا يزال يتمسك بالعقلية نفسها، والسياسات نفسها، والمشروع نفسه الذي جرّ الويلات إلى إيران وشعوب المنطقة. لا مراجعة، ولا اعتراف بالفشل، ولا استعداد للتراجع، بل إصرار على المضي في طريق أثبت أنه طريق الخراب.

لقد بات واضحًا أن هذا النظام هو المصدر الأول لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. فمن خلال أذرعه المسلحة، وحروبه بالوكالة، وبرنامجه الصاروخي، وطموحه النووي، حوّل دولًا بأكملها إلى ساحات صراع، ودفع شعوبها أثمانًا باهظة من أمنها واستقرارها وازدهارها. وما لبنان إلا أحد أبرز ضحايا هذا المشروع.

لذلك، فإن المشكلة ليست في خطاب خامنئي، بل في بقاء النظام نفسه. وما لم يسقط هذا النظام، فلن تعرف المنطقة استقرارًا حقيقيًا. سيبقى الخليج مهددًا، وسيبقى لبنان رهينة، وستبقى المنطقة عرضة لحروب جديدة، لأن هذا النظام لا يعيش إلا على الأزمات، ولا يتنفس إلا من خلال الفوضى.

لقد آن الأوان لكي يدرك العالم، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن احتواء هذا النظام هو خطأ كبير، وأن المساومات معه لم تنتج إلا مزيدًا من الإرهاب والتوسع وعدم الاستقرار. فالسلام الحقيقي في الشرق الأوسط يبدأ يوم يسقط هذا النظام، ويسقط معه المشروع الذي حوّل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للحروب والدمار.