لا أحد ينتظر كلمة نعيم قاسم

هناك من يترقّب ما سيقوله الشيخ نعيم قاسم في الذكرى الثانية لاغتيال حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، وكأن كلمته تحمل جديدًا ينتظره اللبنانيون أو المنطقة.
وهذا الكلام غير صحيح وغير دقيق إطلاقًا. فلا أحد ينتظر كلمة نعيم قاسم، لأن الجميع يعرف مسبقًا ماذا سيقول: رفض اتفاق الإطار، ورفض المفاوضات المباشرة، ورفض تسليم سلاحه، والتأكيد على مواصلة مشروعه المسلّح.
الجميع يدرك أن كلام هذا الحزب مكرّر ومعروف، وأن قراره ليس في طهران؟ بل في إيران، وليس عنده. وعدا عن ذلك، فإن أداء نعيم قاسم وحزبه يوحي وكأنه مكلّف بمهمة محددة: إنهاء الشيعة في لبنان. وكأنه مكلّف بضربهم وتهجيرهم وقتلهم وتدمير منازلهم وتغيير معالم قراهم.
وكأنه مكلّف بهذه المهمة، ولا يبدو أنه سيتوقف عن تأديتها قبل أن ينفذها بالكامل. وللأسف. وعودٌ على بدء، لا أحد ينتظر من قاسم ما يمكن أن يقوله. كلامه معروف، مكرّر، خشبي، وهو الكلام نفسه الذي يكرّره الحزب منذ سنوات.
سنتان على اغتيال نصرالله.. ثلاث ضربات كبرى أنهت الحزب الإيراني في لبنان



