من نيويورك إلى الشارع… لبنان بين فراغ الجنوب وغليان الداخل

اليوم التالي لليونيفيل وتحرك لبنان في نيويورك وسط أزمة الجنوب والغليان المعيشي
الموجز الإعلامي اليومي 22 أيلول 2026

يتحرك لبنان اليوم على مسارين متوازيين لا يحتمل أي منهما التأجيل. في نيويورك وواشنطن، يحمل رئيس الحكومة نواف سلام ملف اليوم التالي لليونيفيل وحصرية السلاح ودعم الجيش إلى سلسلة لقاءات دولية، وسط شكوك في إمكان تحقيق اختراق سريع. وفي الداخل، يقترب الاتحاد العمالي العام من إعلان إضراب تحذيري شامل بعدما اتسعت موجة الغلاء وارتفعت كلفة المحروقات والنقل والطاقة. أما الجنوب، فيبقى تحت ضغط الاعتداءات الإسرائيلية، فيما تتقدم أسئلة أكثر تعقيداً حول القوة التي ستملأ الفراغ بعد «اليونيفيل»، وصلاحياتها، وعلاقتها بالجيش والقرار 1701.

اليوم التالي لليونيفيل يتصدر نيويورك

يدخل لبنان اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مقدم أولوياته منع الفراغ الأمني في الجنوب.

التقديرات الواردة في التقرير لا تعطي أملاً كبيراً في تمديد مهمة «اليونيفيل» بصيغتها الحالية. لذلك، يتركز التحرك اللبناني على خيارين: محاولة الحصول على تمديد إضافي محدود، أو الاتفاق على قوة دولية جديدة تعمل تحت مظلة أممية.

هذا الملف لا يتعلق باسم القوة فقط.

السؤال الأساسي هو: من سيملأ الفراغ؟ وما صلاحياته؟

أي صيغة جديدة ستحدد جزءاً كبيراً من شكل الجنوب في المرحلة المقبلة.

واشنطن تريد تغيير مهمة القوة الدولية

تتحدث «نداء الوطن» عن موقف أميركي أكثر تشدداً تجاه مستقبل القوة الدولية.

وبحسب المصادر التي تنقل عنها الصحيفة، لا تبدو واشنطن مستعدة لتمديد المهمة الحالية من دون تغيير جذري في طبيعة عمل القوة، بحيث تنتقل من المراقبة وتوثيق الخروقات إلى دور أكثر فعالية إلى جانب الجيش اللبناني في معالجة البنية العسكرية والسلاح خارج الدولة.

لكن هذه المعلومات تبقى موقفاً منسوباً إلى مصادر الصحيفة وليست قراراً جديداً صادراً عن مجلس الأمن.

الاختلاف هنا جوهري.

لبنان يريد منع الفراغ وحماية الشرعية الدولية.

أما الطرح الأميركي المنقول، فيريد أيضاً تعديل وظيفة القوة نفسها.

القرار 1701 أم «اتفاق الإطار»؟

يدخل سلام نيويورك فيما يزداد النقاش حول المرجعية التي ستنظم مستقبل الجنوب.

الدولة اللبنانية تتمسك بالقرار 1701، في حين تظهر قراءات سياسية تخشى انتقال الثقل تدريجياً إلى «اتفاق الإطار» والترتيبات الأمنية التي نتجت عنه.

المسألة ليست خلافاً لغوياً.

القرار 1701 مرجعية دولية صادرة عن مجلس الأمن، بينما «اتفاق الإطار» مسار تفاوضي مرتبط بترتيبات عملية بين لبنان وإسرائيل.

لذلك، يجب ألا يؤدي أي تحديث للترتيبات الأمنية إلى إسقاط مرجعية دولية قبل وجود بديل يحفظ بوضوح الحدود والسيادة والانسحاب الإسرائيلي.

سلام يحمل ملفين إلى واشنطن

بعد نيويورك، ينتقل رئيس الحكومة إلى واشنطن.

وسيكون في مقدم لقاءاته الاجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى لقاءات مع مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

الملفان السياسيان الأساسيان معروفان:

مستقبل القوة الدولية في الجنوب.

وحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة.

لكن سلام سيحاول أيضاً معرفة الموقف الأميركي من مسألة أكثر حساسية: هل يجب أن يسير الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش ومعالجة ملف السلاح بالتوازي، أم تريد واشنطن تنفيذ الجانب اللبناني أولاً؟

هذه هي العقدة التي ما زالت تعطل التقدم.

رجي: لبنان يفاوض باسمه

رفع وزير الخارجية يوسف رجي سقف موقف الدولة قبل سلسلة لقاءاته في نيويورك.

وأكد أن لبنان استعاد قراره، وأن أي تفاوض يتعلق بسيادته يجب أن تجريه الدولة نفسها.

كما تمسك بخيار التفاوض باعتباره الطريق المتاح لإنهاء الاحتلال، مع التأكيد أن حصرية السلاح مطلب لبناني مرتبط بقيام الدولة.

هذه النقطة مهمة لأنها تجمع بين ملفين غالباً ما يوضعان في مواجهة بعضهما:

إنهاء الاحتلال.

وحصر السلاح بيد الدولة.

المقاربة الرسمية تعتبر أن معالجة أحدهما لا تلغي الآخر.

لا اختراق مضموناً في نيويورك

رغم كثافة اللقاءات، لا تعطي المواد الواردة في التقرير مؤشرات قوية إلى اختراق سريع.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى تشدد أميركي في ملف «اليونيفيل»، وإلى عدم استعداد واشنطن للضغط بقوة على الحكومة الإسرائيلية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

لذلك، يجب عدم رفع سقف التوقعات.

الهدف الواقعي لهذا الأسبوع هو تثبيت موقف لبنان، منع إقفال القنوات، وحشد دعم يسمح باستمرار التفاوض.

أما الانسحاب الإسرائيلي أو التسوية الشاملة، فلا توجد في التقرير مؤشرات إلى أنهما باتا قريبين.

هل يحصل تمديد لستة أشهر؟

يبرز في المقابل اقتراح أوروبي تقوده، وفق المعلومات المنشورة، فرنسا وألمانيا.

يقضي الطرح بتمديد مهمة «اليونيفيل» نحو ستة أشهر إضافية، في محاولة لشراء الوقت وتجنب الفراغ خلال مرحلة شديدة الاضطراب إقليمياً.

لكن واشنطن وإسرائيل لم تعلنا موافقتهما على هذا الاقتراح.

لهذا، يبقى الطرح فكرة قيد البحث.

قيمته الأساسية أنه يمنح لبنان وقتاً إضافياً لتقوية الجيش وترتيب البديل الدولي، بدل الانتقال المباشر إلى فراغ غير منظم.

قوة عربية بديلة؟

تتناول بعض المواد أيضاً احتمال الاستعانة بقوة عربية للمساعدة في ترتيبات الجنوب.

ويأتي هذا الاحتمال ضمن النقاش الأوسع حول المادة الرابعة من «اتفاق الإطار» وما يمكن أن يلي «اليونيفيل».

لكن لا يوجد حتى الآن إعلان عن دولة عربية وافقت على إرسال قوات، ولا عن تركيبة أو تفويض أو قواعد اشتباك.

لذلك لا يمكن التعامل مع القوة العربية كخطة جاهزة.

المطلوب أولاً تحديد المهمة، المرجعية القانونية والعلاقة بالجيش اللبناني.

وليد جنبلاط: التفاوض يُقاس بالانسحاب

عاد وليد جنبلاط إلى دعم خيار التفاوض، لكنه ربط نجاحه بنتيجة واضحة.

بالنسبة إليه، قيمة «اتفاق الإطار» ترتبط بما إذا كان سيقود إلى انسحاب إسرائيلي وترسيم للحدود.

وهذه نقطة تتجاوز الخلافات السياسية.

أي تفاوض لا يمكن الحكم عليه من عدد الاجتماعات أو مستوى الوساطة.

النتيجة هي المعيار:

هل تنسحب إسرائيل؟

هل يعود الجيش؟

هل يعود السكان؟

الجنوب يبدأ إعادة الإعمار رغم الحرب

وسط المراوحة السياسية، بدأت خطوة إنسانية وعملية في زوطر الغربية.

شرع مجلس الجنوب في تسليم الدفعة الأولى من البيوت الجاهزة إلى عائلات دُمرت منازلها، بعد إزالة الركام وتجهيز الأراضي لوضع الوحدات السكنية.

هذه الخطوة محدودة مقارنة بحجم الدمار.

لكنها تحمل معنى مهماً:

إعادة الإعمار لا يجب أن تنتظر التسوية السياسية الكاملة.

الأهالي يحتاجون إلى بيوت الآن، لا بعد انتهاء جميع المفاوضات.

الإعمار لا يجب أن يصبح ورقة تفاوض

تثير بعض القراءات سؤالاً حساساً حول تمويل إعادة الإعمار.

هل سيتعامل المجتمع الدولي مع إعادة بناء القرى باعتبارها ملفاً إنسانياً مستقلاً، أم سيربط التمويل بالسلاح والترتيبات الأمنية؟

تحويل البيوت المدمرة إلى ورقة سياسية سيضع السكان أمام معادلة غير عادلة.

يمكن للدول ربط دعم المؤسسات بإصلاحات وسياسات واضحة.

لكن إعادة بناء منزل مدني دمرته الحرب يجب ألا تتحول إلى أداة للضغط على سكانه.

الإضراب الشامل يقترب

في الداخل، يقترب الملف المعيشي من نقطة ساخنة.

سيجتمع الاتحاد العمالي العام السبت لاتخاذ قرار بشأن إضراب تحذيري شامل مطلع الأسبوع المقبل، مع تداول يوم الاثنين أو الثلاثاء.

وتقول المعلومات إن التحرك لن يكون نهاية التصعيد، بل قد تتبعه خطوات نقابية إضافية إذا لم تتغير الأوضاع.

هذه المرة لا يقتصر الغضب على قطاع واحد.

المحروقات، النقل، الغذاء، التعليم والطاقة تضغط في الوقت نفسه.

وهذا يجعل الأزمة أوسع من احتجاج مهني محدود.

الشارع بعد البرلمان

حصلت حكومة سلام قبل أيام على ثقة نيابية جديدة.

لكن الامتحان المقبل لن يكون تحت قبة البرلمان.

سيكون في الشارع.

وتشير تقارير عدة إلى أن ارتفاع الأسعار وتآكل الرواتب قد يدفعان إلى موجة احتجاجات واسعة إذا لم تتخذ الحكومة خطوات ملموسة.

في المقابل، لا توجد في التقرير معطيات تثبت وجود خطة سياسية محسومة لإسقاط الحكومة عبر الشارع.

الأدق هو القول إن الاحتقان المعيشي يرتفع، وإن القوى السياسية ستراقب كيفية تطوره وتحاول كل منها استثماره وفق موقفها.

تحذيرات من «قنبلة اجتماعية»

تتحدث تقارير أمنية وصحافية عن وصول الضغوط المعيشية إلى مستويات خطرة.

وتشير التقديرات المنشورة إلى احتمال ارتفاع إضافي في كلفة الطاقة والمواد الأساسية خلال المرحلة المقبلة.

لكن الأرقام المتعلقة بارتفاعات مستقبلية تبقى توقعات وليست أسعاراً مقررة سلفاً.

المشكلة المؤكدة هي أن المواطنين يعيشون أصلاً تحت ضغط كبير.

الرواتب لم تلحق بكلفة الحياة.

المحروقات ترتفع.

والعام الدراسي يضيف عبئاً جديداً.

لذلك تحتاج الحكومة إلى خطة طوارئ اقتصادية واضحة قبل أن يتحول الغضب إلى أزمة سياسية وأمنية.

الكهرباء تهز التضامن الحكومي

عاد ملف الكهرباء إلى قلب الخلاف الداخلي.

ورداً على المعلومات عن إمكان استقالة وزير الطاقة جو الصدي أو تغيير موقف «القوات اللبنانية» من الحكومة، أصدرت «القوات» بياناً نفت فيه تحويل القضية إلى مشكلة شخصية تتعلق بالوزير.

وركز البيان على نقطتين:

تسديد المؤسسات والإدارات الرسمية المستحقات لمؤسسة كهرباء لبنان.

واعتماد التعرفة المتحركة بما يسمح بزيادة ساعات التغذية وتقليل الاعتماد على المولدات.

كما أكدت «القوات» دعمها للصدي، وانتقدت استمرار الحكومة في عدم تحمل مسؤولياتها.

إذن، لا يوجد حتى الآن قرار معلن باستقالة الوزير.

لكن يوجد خلاف واضح حول كيفية إدارة أزمة الكهرباء ومن يتحمل كلفتها السياسية.

هل يحصل تعديل وزاري؟

تتوسع في المقابل التكهنات حول تعديل حكومي محدود.

تتحدث بعض الصحف عن تغيير وزيرين أو ثلاثة بعد عودة سلام من نيويورك، بينما تعتبر مصادر أخرى أن طرح التعديل «قنبلة صوتية» وليس قراراً ناضجاً.

الرئاسات لم تعلن خطة رسمية.

كما لم يصدر قرار حكومي أو سياسي نهائي يحدد أسماء الوزراء الذين قد يشملهم التغيير.

لذلك، الأفضل اعتبار الموضوع قيد التداول السياسي وليس استحقاقاً محسوماً.

ثقة نيابية لا تعني حصانة للحكومة

حصول الحكومة على 68 صوتاً أعطاها استمرارية سياسية.

لكن الثقة النيابية لا تلغي الانتقادات الموجهة إلى بعض الوزراء أو الأداء الخدماتي.

ولهذا قد تتحول فكرة التعديل الوزاري، إذا حصلت، إلى محاولة لامتصاص النقمة من دون إسقاط الحكومة كلها.

الاختبار سيكون في السبب والنتيجة.

إذا كان التعديل سيغير أشخاصاً فقط من دون تغيير طريقة العمل، فسيكون تأثيره محدوداً.

أما إذا ترافق مع قرارات واضحة في الكهرباء والإدارة والاقتصاد، فقد يحمل معنى مختلفاً.

صندوق النقد ينتظر إصلاحات إضافية

يحمل سلام معه أيضاً ملف صندوق النقد.

ويتركز النقاش على إصلاح القطاع المالي، إعادة هيكلة المصارف ومعالجة الخسائر.

كما تظهر مطالب دولية بإقرار قانون الفجوة المالية.

لكن هذه الملفات لا يمكن فصلها عن الواقع الاجتماعي.

أي إصلاح مالي لا يحدد بصورة عادلة من يتحمل الخسائر سيواجه اعتراضاً واسعاً.

والحكومة تحتاج إلى معادلة تجمع بين إعادة فتح أبواب التمويل الدولي وحماية المودعين والفئات الأكثر هشاشة.

إيران وواشنطن ترفعان مستوى التهديد

إقليمياً، ارتفع مجدداً مستوى الخطاب بين واشنطن وطهران.

تتحدث إيران عن إمكان تغيير جغرافيا الحرب ونوعية الأسلحة المستخدمة إذا تعرضت لهجوم أميركي جديد.

وفي المقابل، رفع ترامب سقف تهديداته تجاه طهران.

لكن الاتصالات الدبلوماسية لم تنقطع بالكامل.

تشير المعلومات إلى رسائل غير مباشرة تمر عبر أطراف إقليمية، ما يعني أن التهديد والتفاوض يسيران معاً.

لهذا لا يمكن القول إن الحرب الشاملة أصبحت قراراً محسوماً.

اليمن يوسع دائرة الخطر

يتواصل كذلك التصعيد بين الحوثيين والسعودية، مع صواريخ ومسيّرات وردود عسكرية متبادلة.

ويضع ذلك باب المندب إلى جانب مضيق هرمز في قلب الصراع الإقليمي.

بالنسبة إلى لبنان، الخطر مزدوج.

أي اضطراب جديد في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط والتأمين والنقل.

وأي توسع للحرب على إيران أو حلفائها قد يعيد فتح السؤال حول موقف الحزب الإيراني في لبنان.

هل يدخل الحزب الحرب مجدداً؟

تتحدث تحليلات في التقرير عن رفع الحزب مستوى جهوزيته ومراقبته لما يحصل في إيران.

لكن هذه المعلومات لا تعني وجود قرار معلن بالمشاركة في حرب جديدة.

إذا بقي التصعيد ضمن حدود الرسائل، قد تستمر مرحلة ضبط النفس.

أما في حال تعرض إيران لهجوم واسع أو تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، فقد ترتفع الضغوط على الحزب لاتخاذ موقف مختلف.

هذه سيناريوهات سياسية وأمنية.

وليست قراراً اتخذه الحزب حتى الآن.

الدولة مطالبة بفصل لبنان عن الحرب

أمام هذا الاحتمال، تصبح مهمة الدولة أكثر إلحاحاً.

لا يكفي أن تعمل بيروت على مستقبل «اليونيفيل» إذا بقي احتمال فتح الجبهة اللبنانية مرتبطاً بقرار إقليمي.

حصرية السلاح ليست ملفاً منفصلاً عن خطر الحرب.

جوهرها أن يصبح قرار الدخول في أي مواجهة قراراً لبنانياً رسمياً يصدر عن المؤسسات الدستورية.

هذه هي الضمانة الوحيدة لعدم انتقال لبنان آلياً من حرب إلى أخرى.

خلاصة المشهد

يوم 22 أيلول يضع لبنان بين فراغين محتملين.

الأول أمني في الجنوب إذا انتهت مهمة «اليونيفيل» من دون بديل واضح.

والثاني اجتماعي في الداخل إذا استمرت الأسعار في الارتفاع ولم تنتج الحكومة خطة تخفف الضغط عن المواطنين.

بين الفراغين، يتحرك سلام في نيويورك وواشنطن.

يحاول إنقاذ المسار التفاوضي، ضمان وجود دولي في الجنوب، دعم الجيش وفتح باب التمويل الخارجي.

لكن الدبلوماسية وحدها لا تستطيع حل كل شيء.

الدولة مطالبة أيضاً بالتنفيذ في الداخل:

معالجة الكهرباء.

ضبط الأسواق.

حماية القدرة الشرائية.

تنفيذ حصرية السلاح.

وإظهار أن الجيش والمؤسسات قادران على تولي المسؤولية.

أما إقليمياً، فإن ارتفاع منسوب التهديد بين واشنطن وطهران والتصعيد في اليمن يجعل الوقت أضيق.

المعادلة المطلوبة واضحة: لا فراغ بعد اليونيفيل، لا حرب يقررها الخارج، لا سلاح خارج الدولة، ولا ترك للمواطن وحيداً أمام الغلاء.

إذا نجح لبنان في تثبيت هذه الخطوط الأربعة، يمكن لأسبوع نيويورك أن يتحول إلى بداية مسار.

أما إذا بقيت اللقاءات بلا نتائج والداخل بلا معالجة، فقد يأتي الاختبار الحقيقي من الشارع أو الجنوب قبل أن تنتهي الاجتماعات الدولية.