
فادي كرم يوقف المشادة: من البهو إلى الغرفة المغلقة
آب 11, 2026
الوضع القتالي للحزب في “علي الطاهر” سيء.. ومعركة استراتيجية مرتبطة بأمرين
آب 11, 2026برز خلال الأسابيع الأخيرة تصاعد لافت في وتيرة العمليات التي تنفذها أجهزة الأمن السورية داخل الأراضي اللبنانية، وسط تساؤلات حول حقيقة هذه التحركات، طبيعة المعلومات التي تستند إليها، ومستوى التنسيق مع الجانب اللبناني، والأهم ما إذا كانت تندرج في إطار التحركات الأمنية التقليدية المرتبطة بضبط الحدود وملاحقة المطلوبين، أم تعكس تبدّلا في قواعد العمل الأمني بين البلدين .
مصادر أمنية متابعة أشارت الى أن إرتفاع وتيرة العمليات التي تنفذها أجهزة الأمن السورية في الداخل اللبناني، يتخطى كونه مجرد نشاط أمني عابر أو ملاحقة لشبكات تهريب ومطلوبين، في ظل التحوّل اللافت خلال الفترة الأخيرة في نمط تحرك دمشق الأمني، مع إعتماد أسلوب أكثر دقة في تحديد الأهداف، اختيار التوقيت، وتنفيذ التحركات، بما يوحي بأن وراءها جهدا إستخباريا منظما وقاعدة معلومات يجري تحديثها بصورة مستمرة. فلم تعد التحركات تقوم على تحركات عشوائية، بل على عمليات محددة ومركّزة، تستند إلى معلومات مسبقة حول الأشخاص، المواقع أو خطوط الحركة، وهو أمر، يعكس وفقا للخبراء، تطورا في العمل الإستخباري السوري، وتعاونا واضحا مع أجهزة أجنبية، خصوصا في المناطق الحدودية التي لطالما شكّلت بيئة مثالية لنشاط شبكات التهريب والجريمة المنظمة .




