خطط الكهرباء العونية ووعود معامل الطاقة في لبنان

مصدر متابع لملف الكهرباء يسأل “العونيين”: ماذا تحقق من وعود خططكم؟

آب 9, 2026
أزمة البنزين وطوابير المحطات والشائعات

شائعة تصنع طابورًا… ثم يُستخدم الطابور لإثبات الشائعة

آب 9, 2026
خطط الكهرباء العونية ووعود معامل الطاقة في لبنان

مصدر متابع لملف الكهرباء يسأل “العونيين”: ماذا تحقق من وعود خططكم؟

آب 9, 2026
أزمة البنزين وطوابير المحطات والشائعات

شائعة تصنع طابورًا… ثم يُستخدم الطابور لإثبات الشائعة

آب 9, 2026

الحزب الإيراني أمام خيارين: الدولة تفاوض أو الحرب تعود

قالت أوساط سياسية إن الحزب الإيراني في لبنان يهاجم السلطة ويخوّنها، سعيًا إلى دفعها لتكون غطاءً سياسيًا له، كما كانت في مراحل سابقة، عندما كان يخوض حروبه فيما تتولى السلطة تغطيته وتبرير مواقفه بلغة خشبية لا تنسجم مع حقيقة ما يجري على الأرض.

وتضيف الأوساط أن الحزب يعتقد، من خلال تصعيده ضد السلطة، أنه قادر على إخضاعها مجددًا، بحيث تستمر في التفاوض من جهة، وتوفر له الغطاء من جهة أخرى، فيعود إلى ممارسة سياساته السابقة وكأن شيئًا لم يتغير.

لكن السلطة اليوم ليست السلطة بالأمس، والظروف التي أنتجت المرحلة السابقة لم تعد قائمة. وبالتالي، فإن المطلوب منها أن تتعامل مع الحزب بمنطق مختلف، وأن تضعه أمام حقيقة واضحة لا تحتمل التأويل.

فالسلطة اللبنانية يفترض أن تقول له بوضوح: أمامك خياران لا ثالث لهما. إما أن تتركني أفاوض من أجل التوصل إلى خروج إسرائيل، ونزع سلاحك، وعودة الأهالي إلى قراهم، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار، وإما أن أعلّق التفاوض، وتعود الحرب، وتتحمل أنت مسؤولية نتائجها.

المطلوب إذًا أن تنتقل السلطة من موقع الدفاع والصمت إلى موقع المبادرة والقرار. فالحزب يدرك قبل غيره كلفة الحرب، ويدرك أن أي عودة إليها لن تكون لمصلحته، بعدما اختبر نتائج المواجهة السابقة.

ومن هنا، فإن التلويح بعودة الحرب ليس تهديدًا عبثيًا، بل هو ورقة ضغط سياسية يجب أن تستخدمها الدولة لمنع الحزب من تعطيل المسار الذي يفترض أن يقود إلى تثبيت الاستقرار، وانسحاب إسرائيل، وحصر السلاح بيد الدولة، وعودة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

أما استمرار السلطة في الصمت، أو الدخول في سجالات لغوية مع الحزب، فلن يؤدي إلا إلى تعزيز اعتقاده بأنه قادر على فرض شروطه كما فعل في السابق.

المطلوب موقف واضح: إما أن تترك الدولة تقوم بدورها في التفاوض وإنهاء تداعيات الحرب، وإما أن يتحمل الحزب وحده مسؤولية العودة إلى الحرب.

هذه هي اللغة التي يفهمها الحزب، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها السلطة معه اليوم.