
من باسيل إلى فياض… خمسة عشر عامًا انتهت بصفر كهرباء
آب 5, 2026
أحمد قبلان… لبنان لا يُختصر بنبيه بري ولا يُدار بالتهويل
آب 5, 2026إذا صحّت المعلومات التي نشرها موقع “إيران إنترناشيونال” عن اللقاء بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومجتبى خامنئي، فإنها تكشف بوضوح طبيعة النظام الإيراني، وتؤكد أن رئيس الجمهورية ليس سوى واجهة شكلية، فيما القرار الحقيقي يبقى في يد الدائرة المحيطة بالمرشد.
فأن يُضطر رئيس منتخب إلى تكرار طلب اللقاء، وأن يلوّح بالاستقالة حتى يُسمح له باجتماع لا يتجاوز بضع دقائق داخل سيارة وفي مكان مجهول، ثم يُطلب منه المغادرة من دون مصافحة أو حتى التأكد ممن التقى، فهذه ليست مجرد إهانة شخصية، بل رسالة سياسية تؤكد أن موقع الرئاسة لا يملك سلطة فعلية أمام مركز القرار الحقيقي.
واللافت أن بزشكيان، بحسب الرواية نفسها، طلب لاحقًا لقاءً جديدًا في مقر إقامة المرشد، لكن طلبه رُفض. وإذا كانت هذه الوقائع دقيقة، فهي تقدم صورة ناطقة عن بنية السلطة في إيران، حيث تُدار الدولة خارج المؤسسات الدستورية، ويظل الرئيس، مهما حمل من صفة رسمية، مجرد موظف يعمل ضمن الحدود التي يرسمها له أصحاب السلطة الفعلية.




